طالب خان
124
مائة صورة مشرقة من حياة المصطفى ( ص )
وهذا خلاف ما هو مراد من الحرية ، إذ ان الحرية الحقيقية هي وسيلة لتحقيق الحضارة التي تكسب المجتمع سعادة ورفاها . . ولكي تأخذ الحرية دورها الحقيقي في الحياة ، فقد قيدها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم بهذه القاعدة " لا ضرر ولا ضرار " . وعلى هذا الأساس ؛ فان كل إنسان حر في كل شيء ما لم يمس الآخرين ونفسه بضرر ، في الحال الحاضر وفي المستقبل وكذلك في الماضي أيضا كأن يزوّر التاريخ ويتلاعب في بحقائقه . ولا يغيب عنا ان الحرية غريزة فطرية في كل إنسان ، فيجدر بنا أن نحسن التعامل معها في طريق تحقيق طموحاتنا .